إظهار الرسائل ذات التسميات فلسفة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات فلسفة. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 19 أبريل 2020
الفلسفة البرجماتية (pragmatism)
يطلق عليها الفلسفة العلمية أو النفعية، وهي تؤمن بالأمور النظرية والتأمل العقلي من أجل الوصول إلى المعرفة، فهي تنظر للطبيعة الإنسانية على أنها مرنة وتعود بجذورها إلى الفكر اليوناني وفيلسوفها (هيراقليطس) الذي يعتبر فيلسوف التغيير المستمر.
يرى أصحاب الفلسفة البرجماتية أن الحقيقة تعرف بالتجربة واستخدام الطرق العلمية الصحيحة، وهي تنكر أن تكون المعرفة نظرية وتأملية لذلك فهي تقوم بإرجاع الحقيقة إلى المنفعة.
الفلسفة الواقعية (Realism)
تمثل الواقعية فلسفة جديدة ومقابلة للمثالية، فقد جاءت كرد فعل للآراء التي قدمتها الفلسفة المثالية، فبعد أن كانت المثالية ترى أن العقل هو مصدر المعرفة وترسم صورة مثالية ونموذجية لعناصر المؤسسة التربوية، ظهرت الفلسفة الواقعية لتبين أن العقل لا يعد مخزنا للحقائق بذاته، وإنما هي موجودة خارج الذهن وعلى الانسان ان يحصلها بنفسه، كما شدد على ضرورة أن يكون التعامل في المؤسسة التربوية واقعيا وليس مثاليا.
كما تعتقد هذه الفلسفة أن الواقع هو مصدر جميع الحقائق. وقد آمنت الواقعية بالحقائق الخالدة الثابتة التي لا تتغير أو تتبدل في كل الظروف. يعود الأصل في تسمية هذه الفلسفة بالواقعية، بأن حقيقة المادة الموجودة في هذا العالم “عالم الأشياء الفيزيقية" هو عالم حقيقي وواقعي.
الفلسفات التربوية القديمة
تمهيد:
اعتقد البعض أن ظهور الفلسفة، من أهم التطورات في تاريخ البشرية. فهي عملية دراسة القضايا الكبيرة في عالمنا، والتي تهتم بمستقبل الانسان في هذا الكون واستخدامه لقدراته العقلية في شؤون الحياة والعالم الذي يعيش فيه. والفلسفة كانت ومازالت مظهرا واعترافا بالنضوج والكمال والابداع، في قدرة العقل البشري وفي عملية التخطيط ورسم (الحضارة الإنسانية). اهتم الناس منذ أقدم العصور بمناقشة مختلف الأمور التي تهمهم في حياتهم كالحرب والسلام والاقتصاد والسياسة والدين وغيرها، وتباينت مستويات تفكيرهم في هذه الأمور من حيث درجة البساطة والتعقيد والاعتماد على الأسطورة أو الدين أو العقل. ولم تكن التربية استثناء من هذه القاعدة بل فكر الناس في كيفية تربية أبنائهم واعدادهم للعمل والحياة في مجتمعاتهم على اختلاف ظروفهم، وكانت فلسفة التربية خطة للبلوغ إلى هذه الغاية أي إعداد الناشئة لشغل أماكنهم في نظامهم الاجتماعي، أو للعمل والحياة في ظل الإطار الاجتماعي والثقافي السائد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)